يبدو ان العسكر يحاولون تطبيق مقولة او مبدأ "خدلك ساتر" فى تعاملهم مع الوضع الحالى فى مصر بأستخدامهم لمجلسهم الاستشارى الذين انشؤه فى نهاية ازمة احداث نوفمبر 2011 و بعد مذبحة محمد محمود بقيادتهم و كان هدفهم الاساسى ان يكون هذا المجلس بمثابة الساتر الذين سيستخدموه فى تجهيز و تجميل قرارتهم قبل خروجها للرأى العام بالاضافة الى اعتباره خط دفاع أول قبل وصول الهجوم المتوقع من كل ميادين التحرير الثائرة فى مصر و التى لا تثق فيهم و لا فى ادائهم و ترى ان مصر من اسوأ الى اسوأ بمباركتهم كوسيلة للضغط على ميادين التحرير بواسطة الكتلة "الراضية", و بعد انتهاء المرحلة الاولى للانتخابات و جد العسكر فى مجلسهم او ساترهم الاستخدام الاهم و هو تكوين كيان يواجه البرلمان بعد اكتساح الاخوان لهذه المرحلة و التى تبشر بأن الثانية و والثالثة لن تكون مختلفة, وبالطبع سيحاول العسكر تدعيم ساترهم و تثبيت دعائمه عن طريق تدرج اضفاء الشرعية عليه وأرى ان الاخوان احسنوا صنعا عندما انسحبوا من هذا الكيان حتى يخلعوا عنه صفة الشرعية التى يحاول العسكر اضفائها عليه.
Egyptian Revolution
Sunday, December 11, 2011
Sunday, November 27, 2011
المجلس العسكرى - مذبحة القلعة
مستوحيا محتويات هذه المدونة من موقعة مذبحة القلعة الشهيرة التى قضى فيها محمد على اعدائة.
فى اليوم السابق لانتخابات برلمان 2011 و فى عز ازمة احداث نوفمبر التى كانت بدايتها بمليونية 18 نوفمبر التى دعى لها الاخوان بسبب (ظاهرى) اعتراضا على مادتى 9 و 10 فى وثيقة السلمى الدستورية و لكنها كانت فقط لاستعراض القوة للمجلس العسكرى و كعادتهم تركوا الثوار بحثا عن مصلحتهم لاستكمال الانتخابات يُذبحون على يد الشرطة العسكرية والمدنية و لم يساند الثوار فعليا الا الشباب المصرى الثائر و تخلت عنهم كل التيارات السياسية و تركتهم يصارعون عزل بمفردهم جزارين الشرطة العسكرية والمدنية المدججين بغاز سى ار و خرطوش و ذخيرة حية.
دعا المجلس العسكرى جميع التيارات السياسية لاجتماع (مذبحة القلعة) و كل الشخصيات العامة و خصوصا المرشح منهم للرئاسة حمدين صباحى, البرادعى و ابو الفتوح الذين رفضوا حضور الاجتماع لمجرد حشد الرأى عام و ايهامه انه يعمل على بجدية على توحيد الصفوف و تسليم السلطة باسرع ما يمكن و افقاد من لم يحضر شعبيته امام الرأى العام و سواده الاعظم من البسطاء الذين يأخذون بالظواهر.
نتائج هذا الاجتماع (مذبحة القلعة) الذى ضم 50 شخصية هى الآتى
1- تخدير رؤساء هذه الاحزاب و بالتالى من يتبعوهم
2- تكوين رأى عام حاشد ضد الثائرين فى جميع ميادين مصر
3- هدم صورة من لم يحضر امام الرأى العام لانه لم يحضر اجتماع التوافق الوطنى لانه سيظهر فى صورة الخائن
لم يبقى لنا الا ايماننا بالله انه سينصرنا و يقف بجانبنا و ارى ان الجمعة القادمة هى آخر امل لنا, لك الله يا مصر
Friday, November 25, 2011
المجلس العسكرى - الغاية تبرر الوسيلة
يوم 11 فبراير يوم رحيل مبارك راس نظام الفساد فى مصر ظننا جميعا ان مهمتنا فى التحرير انتهت على الرغم من انه كان هناك قلة واعية كانت ترى ان المهمة لم تنتهى لكن من الممكن ان يكون الهم الكبير الذى انقشع من على قلوب وكرامة المصريين كان الهدف الاكبر للثورة و الثوار رأوا انه تحقق فرجعوا الى قواعدهم.
كان من الممكن ان نكون سعداء الحظ لو ان المجلس العسكرى المصرى كمثيله فى تونس كان يرغب فى تغيير حقيقى لبلده لكن لللاسف, المجلس العسكرى المصرى تبنى رؤية مخالفة لرؤيتنا الجديدة الشابة لمصر وهى المحافظة على الوضع القائم وهذا لاسباب سوف اوضحها فى مؤخرة المقال.
فى كتاب الامير لميكيافيلى صاحب مبدأ الغاية تبرر الوسيلة و هو الكتاب الذى يمثل مصدر الفكر السياسى لكثير بل معظم الساسة و الدول فى العالم. يقول ميكيافيلى لكى تستطيع ان تبقى سيطرتك على الدولة التى ترأسها يجب ان تفعل الاتى
1-لا تترك قوة تضاهى قوتك و تهدد سيطرتك الا و تحيدها او تضعفها و الافضل ان تنهى عليها تماما.
2-تقوم ببناء قوة اخرى و تقوى جبهتها و لكن بشرط ان لا تصل لقوتك
3-تقوم بتعيين من هم يكننون لك بالولاء فى الاماكن الهامة.
وقام المجلس العسكرى بتطبيق ما سبق بداية بتشويه الثوار و ميدان التحرير تارة بالتخوين و العمالة و تارة اخرى بالقوة عن طريق المحاكم العسكرية و اعتقال المدونين و الناشطين السياسين و بذلك استطاع تطبيق نقطة رقم 1.
اما نقطة رقم 2 وهى ان دلت على شئ فلا تدل الا على وضاعة ووحشية لمجرد تحقيق الغاية, فحرصوا على اهمال الامن متعمدين حتى يرى المصريين البسطاء و هم السواد الاعظم من الشعب المصرى كيف ان الثورة لم تأتى لهم الا بالهمجية و الفوضى و يترحموا على ايام الامن فى عهد المخلوع, بل و ابشع من ذلك انهم تركوا الاسعار بلا سقف او مراقبة على الرغم من قدرتهم على ايقاف ذلك و خاصة للمواد الغذائية الاساسية للمصريين و بذلك يقوم بتدعيم الجبهة الاخرى تدعيم رهيب.
و لكى يستطيع ان ينفذ ماسبق يجب ان يستعين بمن يكنون له بالولاء و بالتالى فقد طبق النقطة الثالثة.
من الجهة الاخرى يتضح ان خطأ بل خطيئة الثوار كانت ان المجلس العسكرى لم يكن يجب ان يتولى مقاليد الامور لانه انت كثائر لست من اتيت به لكنه تولاها بعد تفويض من مبارك بعد ضغط الشارع عليه, وبالتالى فولائه ليس لك ولا لمبارك بل لمصالحه بالاضافة انه اساسا لم يكن ولائه لك, بل كان يجب ان يكون هناك مجلس مدنى شرعيته ثورية من الميدان و هو لم يحدث.
الان سأوضح ما ذكرته فى بداية المقال لماذا يملك المجلس العسكرى رؤية مخالفة لرؤية الثوار المصريين لبلدهم, على الرغم من انه كان سيسطر فى التاريخ كيف كان الموقف الايجابى لجيش مصر فى مساندة اول ثورة حقيقية لشعب مصر و لكن للاسف اضاع المجلس العسكرى على جيش مصر هذه الفرصة.
الجيش عبارة عن لواءات كل لواء يقوده ظابط جيش معين تبدأ رتبته من عقيد ولكى يضمن الجيش ولاء هذا العقيد الذى يملك زمام حركة هذا اللواء ويضمن عدم انشقاقه فأنه يغرقه فى بحر من البدلات و المميزات التى تقدر بالملايين سنويا وهذا مايفسر امتلاكه رؤية مخالفة تبرر تصرفات مثل مادة 9 و 10 فى وثيقة السلمى الدستورية اللتان تؤمنان سرية تفاصيل ميزانية الجيش.
والفقرة السابقة تفسر لك لماذا يثور صغار ضباط الجيش بحد اقصى حتى رتبة رائد.
فى نهاية هذا المقال احب ان اوضح لكل ثائر فى مصر ان الثورة مازالت قائمة و هى مباراة فى الملاكمة لن ننتصر فيها بالضربة القاضية ولكن بمجموع النقاط, يارب انصرنا ووصل مصر لبر الامان.
Subscribe to:
Comments (Atom)